Shared by سامية البدري (@salbadry) 3 months ago

TwitMail : 5, following: 0

500 views

إن لم تكن علمانياً .. فأنت داعشي! مجموع تغريدات الشيخ د.فهد العجلان عن واقع العلمانية عند العرب ⁦‪@alajlan_f‬⁩

‏إن لم تكن علمانياً .. فأنت داعشي! ‏ ‏طريقة مستهلكة .. في توظيف الغلو لتمرير الأفكار والمشاريع المصادمة لأصول الإسلام. تعليقا على ‏(من يستحي من العلمانية فليذهب لينضم إلى داعش التي يمكن أن تخرجه من الظلمات إلى النور، ستظل العلمانية ملاذا للعقلاء في هذا الخراب والإرهاب ) ‏أحكام الشرع في نفوس المسلمين ليست رخيصة، فواهمٌ حتى أذنيه من يحسب أنهم سيتخلوا عنها بسهولة بمجرد أن يقذف في وجوههم تهمة الغلو. ‏ميزة العلمانية في عالمنا العربي أنها لم تأخذ من التجربة العلمانية الغربية إلا أقبح ما فيها، وهو رفض الدين وأحكامه، فزاد من كره الناس لها. ‏يتغنى العلماني العربي بالحرية والتعايش والإنسانية ويتخذها أسلحة في تشويهه للدين وأحكامه، والواقع يكشف أنهم أفشل الناس في تحقيق هذه المعاني. ‏يقيم العلماني العربي مناحة على بعض الأحكام الشرعية بدعوى حقوق الانسان، في نفس الوقت الذي يقف مباركاً ومبرراً للجرائم التي تقع على الشعوب. ‏يقول العلماني العربي: ‏هي لا تعارض الدين،بل تعارض الغلاة. ‏نغمة جديدة لجأ اليها العلمانيون بعد إدراكهم لشدة رفض الناس للمصادمة الصريحة للشرع. ‏يستغل العلماني انحرافات الغلو لتشويه الشريعة والترويج للعلمانية، مع أن أكثر وأشنع الجرائم التي ارتكبت في عالمنا العربي كانت باسم العلمانية. ‏يجتهد العلماني العربي في الترويج للعلمانية من خلال ترويع الناس من حكم الشريعة، فيصور الحكم بالاسلام وكأنه شيء نشاز مخيف بعيد عن الواقع ‏‏‏بينما الحقيقة أن الشريعة هي قانون الحكم للمجتمعات الاسلامية خلال ١٣ قرناً، والعلمانية هي النشاز الطارئ الذي فرض بالقوة وجر الويلات والكوارث. ‏العلمانية في عالمنا العربي فشلت في جانبين: ‏-النظري: لمصادمتها لقطعيات الإسلام، وثقافة المجتمع. ‏-العملي: لتجاربها القبيحة الموغلة في الفساد. ‏وهو ما عمق النفور الشديد منها عند الناس، حتى إن أكثرالعلمانيين يتحاشى مجرد الانتساب إليها، فهو مذهب يستمد وجوده بالإكراه والفرض على المجتمع. ‏الواقع يشهد بوضوح على استغلال علماني قبيح للحرب ضد الغلو والتطرف والارهاب لتمرير انحرافاتهم ضد الشريعة،والتنفيس عن أحقادهم ضد من يختلف معهم. ‏العلمانية في التجربة الغربية ملتزمة بمبادئها ومنسجمة مع ثقافة وهوية مجتمعاتها فحظيت بتوافق عام وقبول شعبي، وعلمانية العرب على النقيض تماماً. ‏فهي نشاز طارئ لا ينسجم مع هوية المجتمعات،بل هو معادٍ لثقافتهم،كاره لهويتهم، فمن الطبيعي أن تثمر فشلاً ذريعاً لا ينجح الا بالبطش والاكراه! ‏مع كثرة تفاخره بالتجديد والابداع، العقل العلماني العربي كسول جداً، فهو لا يقدم سوى لصق التجربة الغربية بحذافيرها، ويكرر حتى الأمثلها نفسها! ‏فهو ينظر إلى الدين، وتاريخ المسلمين، ونظام حكمهم الخ، بذات المنظار الذي ينظر فيه الغربي الى تاريخه، مكرراً ذات المفاهيم والمقولات الغربية! ‏من يقول: في العلمانية جزء من الحق جاء به الإسلام، هو كمن يقول في النصرانية والإلحاد جزء من الحق! ‏هي سذاجة في التعاطي مع المذاهب الصلبة. ‏ومن السذاجة كذلك: ‏تفسير العلمانية بشعارات من قبيل: التقدم، العقلانية، النهضة، حب الحياة، نظام العدل، الخ. ‏مما هو من قبيل التسويق الدعائي. ‏العلماني العربي يقع في ورطة عميقة مع الديمقراطية، فهو يقررها على المستوى النظري ويشيد بها، لكنه عملياً يعرف أنها ستحجم الحضور العلماني. ‏وهو مأزق حاضر بقوة في التفكير العلماني وثم تفاوت بينهم في كيفية التعاطي معه، ويلجأ أكثرهم الى وضع شروط وقيود مسبقة لضمان النجاح العلماني! ‏‏وهذا المأزق يفضح انتهازية العلماني العربي وهشاشة مبادئه، فهو يتباهى بالديمقراطية وينتقص خصومه بسببها، ثم يركلها بقدمه حين تأتي على غير هواه! ‏‏حين تجد العلماني العربي يتحدث عن أهمية الإصلاح والوعي والعلم والتنمية، و..و..الخ قبل الديمقراطية،فاعلم أنه يدور في هذا المأزق بحثاً عن مخرج. ‏يارب ... وحدها تكفي...

Comments

Or to leave comment using your Twitter account.